مكي بن حموش
1938
الهداية إلى بلوغ النهاية
كناقة صالح في الشرب « 1 » ، فأقاموا بذلك أربعين صباحا تنزل عليهم ضحا ، فلا تزال موضوعة حتى إذا ( فاء الفيء ) « 2 » طارت صاعدة ينظرون / إلى ظلها « 3 » حتى تتوارى « 4 » عنهم ، وأوحى اللّه عزّ وجل إلى عيسى ( أن ) « 5 » اجعل مائدتي ورزقي في اليتامى والزّمنى دون الأغنياء من الناس . فلما فعل ذلك ، أعظمت ( ذلك ) « 6 » الأغنياء ، فادعت « 7 » القبيح حتى شككوا الناس وشكوا ، فوقعت الفتنة في قلوب الشاكين « 8 » ، حتى قال قائلهم : يا مسيح ، وإن المائدة لحق ؟ ، ( و ) « 9 » إنها لتنزل « 10 » من عند اللّه ؟ ، فقال « 11 » عيسى : ويلكم هلكتم ، ( فأبشروا ) « 12 » ( بالعذاب ) « 13 » إلا أن يرحم اللّه . فأوحى اللّه إلى عيسى : إني آخذ شرطي من الكذابين ، وقد اشترطت « 14 » عليهم أن أعذب من كفر منهم بعد
--> ( 1 ) أي " ترعى يوما وتشرب يوما " انظر : أحكام القرطبي 6 / 371 . ( 2 ) ب : حا الفي . ( 3 ) كلها مطموسة إلّا نادرا ، مع بعض الخرم . ( 4 ) ب : تنوارى . ( 5 ) الظاهر من الخرم والطمس أنها مثبتة في " أ " دون بقية النسخ . ( 6 ) ساقطة من د . ( 7 ) مخرومة ومطموسة في " أ " . وقد تكون : فأذاعت . وفي تفسير ابن كثير 2 / 123 : وأذاعوا في أمرها القبيح . ( 8 ) د : الشاكين منهم . ( 9 ) ساقطة من ب ج د . ( 10 ) ب ج : تنزل . د : منزل . ( 11 ) ب : وقال . ( 12 ) مخرومة في أ . ب : تيسروا . ج د : تسيروا . وانظر : الدر 3 / 235 . ( 13 ) مخروم أولها في أ . ب ج د : للعذاب . وانظر : تفسير ابن كثير 2 / 123 وفيه بعد هذه اللفظة : " فإنه نازل بكم " ، وكذا في الدر 3 / 235 . ( 14 ) ب : اشترطتم .